من نحن


"الحصاد كثير ولكنّ العملة قليلون، فاسألوا رب الحصاد أن يرسل عملة لحصاده"

ابتدأ التعليم المسيحي للجالية العربية في كنيسة مار فرنسيس الأسيزي - جبل علي بشهر سبتمبر 2006 بوجود 50 تلميذ من مختلف أبناء الجاليات العربية وإلى هذا التاريخ لا نزال أمينين لهذه الرسالة وضمان استمراريتها.


التعليم المسيحي للجالية العربية يبدأ من شهر سبتمبر حتى شهر مايو نهار كل سبت عند الساعة العاشرة والنصف يليه قداس التعليم الساعة 12,00 ظهرا . فالتعليم المسيحي يضم أسرة تعليمية قررت أن تسير وراء معلم قال لهم "إتبعني" فتبعوه بنشاط وحيوية وعزم وهمة تحت إرشاد ورعاية كهنة أجلاء للجالية العربية في دبي وجبل علي. تتألف أسرة التعليم المسيحي في جبل علي حتى هذا التاريخ من منسق عام، 8 منسقين للمراحل و54 مربي 19 مساعد إداري و6 منسقي برامج و 710 تلميذأ من مختلف الجاليات العربية، موزعين على 12 صف ( من الصف التمهيدي حتى الصف 12)

منهجية وتربوية التعليم المسيحي

منشورات "حبّة الحنطة" للأخت ماري رينه ديراني من راهبات المحبّة تُعتمد في التعليم المسيحي للجالية العربية في جبل علي وهذه المنهجية نلخصها نقلا" عن الموقع www.katekeo.com كالتالي :
“إنّ العالم يتحرّك ونحن نتحرّك معه. التكنولوجيا تتغيّر ونحن نتغيّر معها.
إلاّ أنّنا نبقى أوفياء لتعليم الكنيسة.يقول دليل التعليم المسيحيّ العام حرفيًّا:
"إنّ لوسائل الإعلام أهميّة كبرى بحيث أنّها تُعتَبَر بالنسبة
للعديد من الناس الوسيلة الأساسيّة للإعلام واستخدامها
أصبح أساسيًّا للكرازة بالإنجيل وللتعليم المسيحيّ."
"يجب على العاملين في حقل التعليم المسيحيّ أن يكونوا واعين
وجوب إدخال الرسالة الإنجيليّة والكنسيّة في هذه الثقافة الجديدة
التي أوجدتها وسائل الاتّصال الحديثة"
اللغة السمعبصريّة هي ملح هذا التواصل.
إنّ الله هو الفنّان الأكبر الذي يتكلّم إلى شعبه في جمال الخلق."

إنّ التعليم المسيحيّ اليوم في عصر السمعبصريّ

منشورات "حبّة الحنطة" للأخت ماري رينه ديراني من راهبات المحبّة تُعتمد في التعليم المسيحي للجالية العربية في جبل علي وهذه المنهجية نلخصها نقلا" عن الموقع www.katekeo.com كالتالي :
هو توعية روحيّة
هو توعية للحياة الباطنيّة
توعية " للأنا" الكامنة في أعماق الإنسان
هذه التوعية تتمّ عن طريق عيش خبرات في قلب جماعة تشارك ضمن لقاء
التعليم المسيحيّ، وهي خبرات سمعبصريّة تواصليّة إعلاميّة.
الشاهد هو الذي يستطيع أن يوعّي من الداخل
وهو اليوم من يمتلك اللغة السمعبصريّة.
في فجر الألفيّة الثالثة، لم يعد يحقّ لنا أن نتجاهل اللغة السمعبصريّة في
التعليم المسيحيّ. إنّ التنشئة على هذه اللغة هي بلا شكّ تنشئة على الاندماج
في ثقافة الشعوب وعلى الكرازة الجديدة بالإنجيل.


للمراجعة والإستفسار

تواصل معنا

لمزيد من المعلومات و لمن يرغب بالانضمام إلينا الرجاء التواصل معنا عن طريق الإيميل:

ctjaar@echristian.ae
او الاتصال على الرقم: 043376113